"خبز دولة".. موسيقى "الأفران الساخنة" تحلم بالوصول للعالمية

استمدت فرقة "خبز دولة" الموسيقية اسمها من خبز الأفران الحكومية في سوريا، وهو بالنسبة لكثير من السوريين، رمز للاستقرار والأمان والعيش الكريم.

يقول أنس مغربي، أحد اعضاء فرقة "خبز دولة: "في فرقتنا، نعتبر الإنسان هو الخبز أو الأساس لبناء أي مجتمع أو دولة حرة كريمة مستقرة، و بالتالي فالإنسان هو الموضوع الرئيسي لموسيقانا، التي تنطلق من هوية شرقية، لكنها تُعزف على آلات غربية.

تقدم "خبز دولة"، التي تتكون من 4 أعضاء: المغني، وعازف الباص، وعازفي الجيتار، خليطا من موسيقى الـ "بوست- روك" والعناصر الموسيقية الشرقية، باستثناء بعض الحفلات التي يستضيفون فيها عازف درامز من خارج المجموعة.

يقول أنس: "وُلدت موسيقانا من الخلفيات الموسيقية المتنوعة لأعضاء الفرقة، فمنّا من تربى على الموسيقى الشرقية، ومنا من نشأ على سماع الموسيقى الغربية وتأثر بها، وهذا ما جعل موسيقى فرقتنا خليطاً لا يمكن إخضاعه لأي تصنيف، بقدر ما يمكن اعتباره نتيجة لاختلاط ثقافات موسيقية متنوعة، إضافة إلى كلمات أغنياتنا التي نستمدها بشكل رئيسي من الواقع المعيش في سوريا".

ويضيف أنس: "رغم أن المحيط العائلي في المنطقة العربية عادةً ما يكون متحفظاً على الأنواع الجديدة من الموسيقى، إلا ان محيطنا العائلي تعامل مع موسيقانا بشكل يدعو إلى التفاؤل، خصوصاً أننا من عائلات من الطبقة المتوسطة، التي عادةً ما تكون خاضعة لمنظومة التقاليد والأعراف الاجتماعية".

خبز دولة - يا صاح Khebez Dawle - Ya Sah

ولا تشارك "خبز دولة" في البرامج الغنائية المعروفة مثل: "عرب آيدول" أو "إكس فاكتور"، ويبرر أنس ذلك: "هذه المسابقات لا تناسب خطتنا الموسيقية أو الفنية، خصوصاً أنها لا تخدم التنوع الموسيقي بقدر ما تخدم نمطاً موسيقياً معيناً، إلى جانب كونها تعتبر الموسيقى تجارة هدفها الربح فقط، و هذا أمر يترتب عليه الكثير من التنازلات".

ويضيف أنس: "أؤمن في هذا العصر، أن بمقدور أي موسيقي الوصول للعالمية بوسائل بسيطة ومتواضعة، من خلال الحرص على أمرين مهمين هما الجودة والإبداع".

*للإستماع لفرقة "خبز دولة": http://www.mideastunes.com/artist/khebez-dawle

ويختم أنس مغربي حديثه: "خبز دولة" مشروع مستمر، قائم على خطط قريبة وبعيدة المدى، نسعى من خلالها لنشر موسيقانا في كافة أنحاء العالم، وليس في العالم العربي فقط، لأن الرسالة التي اجتمعنا وتعاهدنا عليها هي رسالة عالمية موجهة للإنسانية جمعاء، بغض النظر عن اللون، والعرق أو الدين".