أكثر الأماكن جاذبية في ليالي عدن الرمضانية

عدن-أنيس البارق- يفرض شهر رمضان إيقاعات جديدة في حياة سكان مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، وتنكسر بدخوله رتابة الحياة أو تختلف الأماكن الأكثر جذباً لزوار المدينة. هنا استعراض لأهم هذه الأماكن والأنشطة خلال رمضان.

"أبو دست" منطقة صخرية ساحلية في ضاحية صيرة شرق البلدة القديمة "كريتر"، يتجمع فيها العشرات، عقب صلاة الفجر، وحتى مطلع الشمس التي تشرق من الجهة ذاتها. تكتظ "أبو دست" بالعائلات والزوار من الجنسين في الثلث الأخير من شهر رمضان.

ينظم فتية وشبان من سكان الحارات بطولات رياضية محلية، تنكمش أو تتمدد جغرافياً، وفق تحالفات بين اللاعبين في الحارات الشعبية. تنطلق المباريات خلال فترة العصر من كل يوم، وفق جداول محددة وتصفيات منتظمة.

الأمسيات الرمضانية التي تُنَاقش فيها قضايا ثقافية، مجتمعية، أو سياسية أحياناً، تنتظم خلال شهر "رمضان" قبيل منتصف الليل، وتستمر حتى وقت متأخر.

تزدحم خلال هذا الشهر الأسواق الشعبية بالبضائع ذات الأسعار المنخفضة غالباً. يقول بائعون متنقلون إن أرباحهم تتضاعف في شهر رمضان مقارنة بباقي أيام السنة.

رغم إغلاقها نهاراً، تعاود المقاهي الشعبية اجتذاب مرتاديها عقب الإفطار مباشرة. الصورة من مقهى "سكران" أحد أقدم المقاهي الشعبية في البلدة القديمة "كريتر".

تزدهر خلال رمضان تجارة المواد الاستهلاكية، وتتحول المجمعات التجارية المنتشرة في المدينة إلى مراكز جذب للمتسوقين، وتخصص بعض هذه المجمعات المنشأة حديثاً طوابق خاصة للنساء.

حطمت عشرات الشاشات المجانية العملاقة التي نصبت في شوارع المدينة احتكار قنوات تليفزيونية بث مباريات كأس العالم خلال الأسابيع الماضية. واستقطبت هذه الشاشات عشاق المستديرة خلال المونديال.