منصف الوهايبي- خزاف يانيس ريتسوس

 

كان له سبع نساء من خزف
يجلس طول الليل إليهن ،
يغنّي أو يشرب …
يضحك أو يبكي …
ونساء سبع ينظرنَ إليه
بعيون من طين
……
أحيانا إذ تأخذه الحال ،
يدور كجرّة فخّار بين يديه .. يدور إلى
أن تأخذه حال أخرى
وينــــام
……
عندئذٍ تتسلّل سبع نساء من خزفٍ
واحدة تلو الأخرى
يمضينَ عرايا
عبر مصاطب من نورِ وظلام
…..
يقف الخزّافُ إلى الشبّاك صباحاً
صنماً من أحجارٍ ينظر
في السابلة العجلين
بعيون من طين

يدان من الماء

ثَمَّ شهقةُ ضوءٍ على ورق الليل
ثَمَّ ضباب يداري الحديقةَ
ثَمَّ يدان من الماء حوليَ ( هل كان جسمكِ
يحمل صيفَ الليالي البعيدة ؟ )
ثَمَّ ملاكٌ سيغلق باب الحديقة سيدتي
فادخلي
إن للطين حكمتَه
( لنقل إن للطين لعبتَه )
وهو يُدخلُنا في قميص الظلام المشمّع أو
دون ثوبكِ أنت الكتيم