هنا صوتك - شارك في الاستبيان 1112 مشارك من الجنسين.

استبيان: نتائج الغش تساوي بين الفاشل والمجتهد

تتيح الإجابات المجهولة الهوية حرية أكثر في الاعتراف بالكثير من الأمور، وربما لهذا أجاب 58% من المشاركين في استبيان الغش بأنهم مارسوه من قبل، ونسبة الذكور الذين مارسوه أكثر من النساء بمعدل 62% للذكور، مقابل 42% للإناث.

ويبدو بحسب هذه الاعترافات أن أكثر الذين مارسوا الغش هم دون الرابعة والعشرين من العمر بنسبة 62%، ودون العشرين بنسبة 60%، أما أقل الذين مارسوه فهم فوق الخامسة والثلاثين (44%)، وهي إشارة إلى اتساع هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة بالمقارنة بالوضع في السابق.

وقد تفسر هذه النسب المرتفعة تأييد 40% إيقاف الامتحانات الوزارية، وتردد 10% من المشاركين في الاستبيان حول هذه الفكرة، وكان وزير التربية والتعليم في حكومة عدن، الدكتور عبدالله سالم لملس قد هدد بإلغاء الامتحانات الوزارية إذا استمر الغش وأمور أخرى، ذكرها في منشور على حسابه على فيسبوك، الشهر الماضي.

أما أكثر الرافضين لإلغاء الامتحانات الوزارية فهم الذين تزيد أعمارهم عن 35 سنة، بنسبة 64% منهم، وأكثر المؤيدين هم الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة، بنسبة 43% منهم، والإناث أكثر رفضاً من الذكور بنسبة 52% مقابل 45%.

المواد التي يكثر فيها الغش هي الرياضيات (80%)، العلوم (75%)، الاجتماعيات (35%)، اللغة والأدب (33%)، والتربية الإسلامية (22) بحسب رأي المشاركين في الاستبيان.

عن أسباب الغش، سألنا المشاركين في الاستبيان، فأشار 61% منهم بأصابع الاتهام إلى فساد لجان الرقابة في مراكز الامتحانات، وجاءت الأسباب الأخرى بنسب أقل، مثل سوء الإدارة في وزارة التربية والتعليم (54%)، خوف اللجان الرقابية في ظل انتشار السلاح وغياب الأمن (39%)، تعاطف لجان الرقابة في ظل صعوبة وتعقيد الامتحانات الوزارية (28%)، وأشار البعض إلى أسباب أخرى بينها السماح باستخدام الهواتف المحمولة داخل قاعات الامتحانات، الرشوة، الأوضاع المادية للعاملين في وزارة التربية والتعليم، وغيرها.

لنعرف أكثر كيف يفكر المشاركون وما هو موقفهم ورأيهم من هذه الظاهرة، وضعنا بعض الافتراضات، حول المساواة بين الفاشل والمجتهد، وميلان الذكور للغش أكثر، بالمقارنة مع الإناث، وتسبب الغش بإنتاج أجيال جاهلة وغير مؤهلة، والصفقات الخفية، وضعف الدور الحكومي.

شارك في الاستبيان 1112 مشارك بنسبة 25% للإناث، وجاء الجميع من محافظات مختلفة هي صنعاء (32%)، تعز (24%)، عدن (8%)، إب (11%)، حضرموت (8%)، وغيرها، وبنسبة 70% للفئة العمرية المستهدفة 15-30.