شارك في الاستبيان أكثر من 1000 مشارك من الجنسين ومن محافظات يمنية مختلفة.

استبيان: للمهمشين الحق في العمل والدراسة والترشح والانتخاب

يؤمن معظم اليمنيين أن كلمة "خادم" هي كلمة عنصرية، أو هكذا تقول نتائج استبيان ساحة شباب اليمن التي أظهرت أن 79% من المشاركين في الاستبيان يرفضون هذه الكلمة، في مقابل 16% لا يعتبرونها كلمة "عنصرية".
 
تقول النتائج أيضاً إن الشباب في أوائل العشرينات من العمر (20-24)، هم الأكثر ميلاً إلى رفض هذه الكلمة (93%)، بالمقارنة مع نظرائهم في أواخر العشرينات (25-29) الذين يرفضون هذه الكلمة بنسبة 77%، ومن حيث النوع فإن الإناث أكثر ميلاً لرفض هذه الكلمة (84%) بالمقارنة مع الذكور (78%)، أما جغرافياً فلا يبدو أن هنالك فرق بين الشمال (79%) والجنوب (80%) في هذا الجانب.
 
 
تأسيساً على هذه القناعات، يعتبر 76% من المشاركين أن المهمش مواطن يمني، في مقابل 6% فقط لا يرونه كذلك، أما 18% فيقولون إنه (يمني ولكن!)، في إشارة إلى عدم الاقتناع الكامل بالهوية اليمنية للمهمشين الذين ينحدرون من أصول أفريقية، وجاءت بهم موجات حروب وغزوات قديمة.
 
من حيث الفئات العمرية، أكثر الذين ينفون الهوية المحلية للمهمشين هم الذين تتراوح أعمارهم بين 25-29 سنة (7%)، أما أقلهم على الإطلاق فهم الذين تتجاوز أعمارهم 35 سنة، بنسبة 0% منهم.
 
 
عن أسباب النظرة الدونية للمهمشين، وضعنا خمسة اختيارات، سادسها مفتوح، فكانت إجابات المشاركين كالتالي:
 
 
الذين فضلوا إضافة أسباباً أخروا لم يذهبوا بعيداً عن الأسباب المذكورة، لكن بعضهم أشار إلى "اختلاف البشرة والمهنة"، "التعصب العرقي والعنصرية والجهل"، "الفقر"، و "المستوى التعليمي".
 
هذه الأسباب مجتمعة جعلت 37% فقط يقولون إنهم سيتعاملون بشكل طبيعي إذا تقدمت إحدى الأسر المهمشة للمصاهرة، فيما قال 29% إنهم سيرفضون فوراً، وأبدى 34% ترددهم حيال هذا الأمر المفاجئ لهم.
 
 
المترددون من الذكور (33%) هم أقل قليلاً، من الإناث (40%)، وبالعكس، فإن الذين قالوا إنهم سيتعاملون بشكل طبيعي هم الذكور (39%) بنسبة أكبر من الإناث (30%)، وجغرافياً قال 38% من المصوتين شمالاً إنهم سيتعاملون بشكل طبيعي، وهي نسبة أكبر من نسبة المصوتين جنوباً (32%)، ما يعني أن الرافضين جنوباً (36%) أكثر من الرافضين شمالاً (27%).
 
لكن في المقابل، هل يرغب المهمشون أصلاً بالاختلاط بباقي اليمنيين؟
 
 
وضعنا فرضية قلنا فيهم إن المهمشين لا يرغبون بذلك، فأيدها 37% فقط، بمقابل 63% رفضوا تأييدها، ولعله لهذا يقول 82% إن من المهم دمج المهمشين في الأحياء السكنية للآخرين، ومنحهم الحق في الدراسة في مدارس الآخرين (93%)، وكذا الحق في دخول السلك العسكري (88%)، والحق في الترشح والانتخاب (87%)، وعدم حصر حقوق العمل الخاصة بهم في المهن الدونية فقط كالنظافة وخياطة الأحذية (92%).
 
شارك في الاستبيان 1071 مشارك يتوزعون خلال عينات عشوائية، بنسبة مشاركة 76% للذكور، و 24% للإناث، وبمعدل 74% للفئة العمرية المستهدفة بين 15-30 سنة، في المحافظات الرئيسية صنعاء (30%)، تعز (22%)، عدن (12%)، حضرموت (4%).