زوار «هنا صوتك» معتدلون يحبون «تايتانيك» ولا يتدخلون بلباس المرأة

ثلاثة أرباع زوار موقع هنا صوتك، ليسوا متطرفين، فهم إما معتدلون (47.1%) أو رائقو المزاج (26.7%)، بحسب نتائج اختبار التطرف الذي أجراه موقع هنا صوتك، وتبنت ساحة شباب اليمن، الترويج له، مما عكس ذلك على نسبة المصوتين من اليمن.

زوار هنا صوتك، يحبون الألوان الفاتحة (54.3%)، وقصات الشعر العصرية، والخروج مع أي شخص لطيف (74.6%)، ويسمحون للآخرين بتجاوزهم بسياراتهم (63.8%)، كما أنهم رومانسيون، يحبون فيلم تايتانيك (33.2%)، وأفلام الحركة (المهمة المستحيلة 27.9%)، وهم سريعو الحلم، سواء كانوا ممن يغضبون بسرعة (38.1%)، أو لا يغضبون بسرعة (34.8%)، يحبون تجربة أنواع الطعام حتى لو كانوا لا يحبونه (60.3%)، وقلة قليلة جداً منهم، فقط من يتشاجرون مع صاحب المطعم (1.8%).

ومفردة "التطرف" التي تبناها الاختبار لا تشير إلى الأصولية الدينية بشكل خاص، وإنما إلى أسلوب حياة، يعكس نمط تفكير وتعامل المصوتين مع عدد من المواقف التي يمكن أن يتعرضوا لها في حياتهم، وكانت نتائج الاختبار قد أظهرت أيضاً ان 4.4% من المصوتين، شديدي التطرف، وأن 21.7% هم أشخاص قابلون للتطرف.

ضمن الإجابات التي أدت إلى هذه النسب النهائية لكل الفئات، قال 54.1% إنهم لن يفعلوا شيئاً، وسينتظرون حتى ميعاد الحفل القادم، رداً على سؤال طرحناه " إذا لم تعثر على تذكرة لعرض انتظرته طويلًا.. ماذا ستفعل؟"، فيما قال 6.5% من المصوتين إنهم سيحاولون الدخول لمكان الحدث، خلسة!.

في الاستبيان وضعنا سؤالاً عن الرغبة في التحول إلى حيوان، ولم تكن نتيجته ذات تأثير على النسب النهائية، فاختار 21.9% يتحولوا إلى أحادي القرن (الحريش) وهو حيوان أسطوري يجمع بين الحصان والأيل ووحيد القرن، واختار 17.6% أن يتحولوا إلى قط، فيما تنوعت اختيارات البقية كالتالي: بطريق (14.5%)، ديناصور مجنح (14.3%)، قرد (9.6%)، حورية البحر (9.2%)، تمساح (8.1%)، سلحفاة (4.7%).

في مسائل تتعلق بالمرأة مثلاً، قال 53% إن المتحرش مكانه السجن، وإن المرأة لها الحق في ارتداء ما تشاء، فيما اعتبر 39.8%، أن احتشام المرأة سيقلل من هذا السلوك لدى الرجل، واتهم 7.2% فتاتين بارتداء ملابس ضيقة والتلذذ بالتحرش، وكنا قد وضعنا السؤال مرفقاً برسم كاريكاتوري لثلاثة فتية يتحرشون بفتاتين إحداهما ترتدي حجاباً، وفي سؤال آخر، عن ملابس المرأة في الشاطئ، قال 62.4% إن للمرأة أن ترتدي ما تشاء، فيما قال 4.1% إن لها الحرية في ارتداء البوركيني فقط، واختار 6.2% البيكيني فقط، وقال باقي المصوتين إنه "لا يجوز للمرأة، الاختلاط بالرجال على الشواطئ العامة من الأساس".

في ذات السياق الرافض للتطرف، رفض أغلب المصوتين سلوك العنف مع الأطفال (81.9%)، فيما أيده أكثر من 18%، على اختلاف بين التأييد المطلق (3.1%)، والتأييد المقيد (15%).

يبدو أن هذا الاعتدال لدى المصوتين في قضايا المرأة والطفل والقناعات الشخصية، لا يمتد إلى المعتقدات والأمور الدينية، فقد قال 44.7% إنهم غير مستعدين لتغيير مذهبهم، أو التنازل عنه، واعتبر 21.9% أن مذهبهم هو الصواب، وأن بقية المذاهب والأديان على خطأ، وأظهر 33.5% مرونة في هذا الجانب، مشترطين القناعة، ولعل الغريب هنا أن ما يمكن اعتباره تطرفاً بين المصوتين، يأتي بالرغم من أن أغلبهم يعتبرون تعدد واختلاف الملل والطوائف يثري المجتمع (66%) ولا يضره، واستعداد 75.1% لمناقشة أي موضوع مع أي شخص.

شارك في الاستبيان 1026 شخص، أجابوا على 25 سؤالاً.