برنامج هنا ليبيا - هنا ليبيا.. برنامج إذاعي أسبوعي

برنامج هنا ليبيا.. شباب ليبيون في هولندا يحكون عن معاناتهم

"أحلامنا كشباب ليبيين أن يلتم شمل بلادنا ومدننا وقبائلنا، وأحلامنا الخاصة أن نعيش ونستقر في ليبيا وأن نرى أصدقاءنا وأحبابنا وعائلاتنا وأن نعيش بينهم. ونريد أن نشكر الشعب الهولندي وليس الحكومة الهولندية، لأن الهولنديين تعاملوا معنا وكأنهم ليبيون مثلنا"، يقول كل من عدنان وسامي وأحمد ووائل.

هؤلاء شباب ليبيون يقيمون في هولندا، استضافهم برنامج هنا ليبيا في حلقته الماضية. ترى دائرة الهجرة الهولندية أنه لا حق لهم في الحصول على اللجوء، وأن عليهم العودة إلى ليبيا سريعاً.. تحدث هؤلاء الشباب عن حياتهم في ليبيا وعن رحلة الوصول إلى هولندا، ثم خيبة الأمل التي أصابتهم في هولندا..

"هولندا فرقت بيينا كليبيين وسببت بيننا مشاكل، هولندا تساعد من هم من بنغازي وتاورغا بحكم الحرب والتهجير، ونحن يقولون لنا إن طرابلس آمنة. نحن لم نجد مساعدة لا من حكومتنا ولا من الحكومة الهولندية" يقول أحمد من طرابلس.
سامي فقد معظم أهله في طرابلس فاستحالت عليه الحياة هناك. وفي هولندا تعرض للاعتقال والحبس مرات متكررة، سُجن في إحداها تسعة شهور كاملة: "لو استوقفتك الشرطة وأنت بدون أوراق هوية، فالحبس مصيرك دون هوادة وقد توسلت مراراً للهولنديين ليعيدوه إلى ليبيا، وأيضاً للسفارة الليبية في هولندا، ولكن دون جدوى."

في العام 2002، انضم أحمد  للجيش الليبي، وفي عام 2005 أصبح من حرس المعتصم بالله معمر القذافي. وفي عام 2011، وبالتحديد في 19 مارس، طلب منه القذافي ومن معه، الذهاب للهجوم على بنغازي،. يقول أحمد: "ولكنني رفضت لأن عمي وعائلته يعيشون في بنغازي، وتم سجني بناء على رفضي ذاك.. كنتُ مرعوباً وأنتظر أن يعدموني في أية لحظة بسبب رفضي".
 وائل عاش ثلاث سنوات في مركز للاجئين، كان يحصل خلالها على إقامة سنوية في انتظار النظر النهائي في وضعه. وبعد 2012، قالوا له إنه عليه العودة إلى "طرابلس الآمنة".

تقول السيدة الهولندية ألكسندرا المهتمة بشؤون اللاجئين: "مشكلة هذه المجموعة من الليبيين الذين رُفضت طلباتهم في اللجوء، أنهم كانوا مناصرين لمعمر القذافي. وهؤلاء لا حظ لهم أبداً في الحصول على اللجوء داخل هولندا، لأن الحكومة تعتبرهم منتمين لجهة سياسية مشبوهة. ولذلك تطبق عليهم بند 1F من معاهدة جنيف الدولية الخاصة باللاجئين، وهو البند الذي ينص على رفض تقديم حماية للاجئين المتورطين في جرائم حرب أو أعمال إجرامية أو أي انتهاك لحقوق الإنسان".

استمع على هذا الرابط لمداخلة ألكسندرا كاملة:

من هؤلاء الليبيين أحمد، حكم عليه بهذا البند، تقول ألكسندرا: "لحسن الحظ لن يتم ترحيله إلى ليبيا، ولكن لا حق له على الإطلاق، مثله مثل الموتى.. لا يحق له البقاء في هولندا ولكن لا يتم ترحيله أيضاً.. مثل هؤلاء لا حق لهم في التعليم ولا الطعام ولا الصحة ولا حتى في التسول في الشارع من المحسنين.. هل هولندا بلاد الحقوق الإنسانية هكذا؟ أستطيع أن أقول إن هولندا بلاد البوليس".

يقول الشباب: "من يساعدوننا هم المواطنون الهولنديون فقط، بارك الله فيهم، أما الحكومة الهولندية والسفارة الليبية فلا تهتم بنا. الحكومة والإعلام الهولندي مهتمون باللاجئين السوريين فقط".

يحكي أحمد: "سافرت من ليبيا إلى هولندا بتأشيرة هولندية من السفارة الهولندية في تونس، بعد أن أصبحت مطلوباً في ليبيا بتهمة موالاتي لنظام القذافي، والحكومة الهولندية منحتني سنة لجوء ومن ثم طلبت مني المغادرة بقانون1Fبحكم تهمة أنني جزء من النظام السابق، والسفارة الليبية في هولندا رفضت مساعدتي بسبب نفس التهمة".

أما عدنان فيقول: "خرجت من ليبيا إلى أوروبا عبر رحلة موت من زوارة على متن قارب عام 2010، "شفت الموت". خرجت بسبب مشاكل مع النظام السابق بعد أن قتلوا أخي، وصلت إيطاليا وذهبت إلى هولندا وحصلت على إقامة سنوية، وبعد 2011 طلبت مني هولندا الرجوع إلى ليبيا".

تقول ألكسندرا: "الحكومة الهولندية تنظر إلى وضعية البلاد الأصل، ولأن الوضع يتصاعد ثم يهدأ في طرابلس بالخصوص، فإن هولندا تعتبر طرابلس آمنة وترفض منح طلب اللجوء للطرابلسيين".


استمعوا على الرابط إلى الحلقة كاملة



استمع على هذا الرابط للفقرة الثقافية: نحبك يا ليبيا/إك هاو فان هولند.. نتعرف من خلالها على الرسام الهولندي المتميز فنسنت فان خوخ، بصوت عبير صراص
 

هنا ليبيا، بث إذاعي مشترك ومباشر بين استوديوهات إذاعة هولندا العالمية وراديو الوسط، يأتيكم كل يوم اثنين على تمام الساعة الخامسة مساءً، مع كريمة إدريسي وسليمان الباروني.

‫#‏بنغازي #‏مصراتة ‫#‏البيضا ‫#‏طبرق 98.7 FM
تابعونا أيضاً علي تردد النايل سات 12398 رأسى، أو استمعوا على الإنترنت عبر الرابط التالي:
 

http://live.alwasat.ly/#welcome