برنامج "هنا ليبيا": الحرب تقتل الحلم أيضاً

شباب ليبيا يحلمون نفس الحلم: ليبيا آمنة سالمة مستقرة. معظم المعلقين على صفحة البرنامج هنا ليبيا تنازلوا عن أحلامهم الشخصية، ليحلموا بوطن آمن يعمه الرخاء أولاً.  والجميع تقريباً متفقون على أن الحرب تدمر ما تبقى من هذا الحلم.

"كل أحلام الليبيبن تنازلوا عليها..  معاش يبوا غير الأمن والأمان"، يقول أحد التعليقات، ويضيف آخر: "كان حلمي نتخرج وتخرجة بتفوق لكن حلمي كبير نكمل الدراسات العليا في المحاسبة ونستقل بشخصيتي.. وكان عندي فرصة عمل بس للأسف البلاد انقلبت ع بعضها.. حاليا حلمي نرد حوشنا ونستقروا وتهدأ لبلاد ويعم أمن وأمان".

وأمام التعليقات الكثيرة التي تؤكد التأثير السلبي للحرب على أحلام وطموحات الشباب، يبرز جانب مختلف من الشباب، تصقل تجربة الحرب موهبته، مثل المغني الصاعد هاني الكوت، الذي يغني عن وضع ليبيا، أو ستاند آب كوميديان مهند صالح، الذي يتناول الوضع الليبي في عروضه بطريقة ساخرة هزلية هادفة، أو المصورة الفوتوغرافية أحلام البدري، التي تحمل كاميراتها وتوثق واقع بنغازي بعد الحرب وهي تتألم، كما استطلعنا أراء شباب بمختلف شرائحه، بما فيهم باعة متجولون في طبرق.

كل هؤلاء وغيرهم، تستمعون إليهم في حلقة "هنا ليبيا" التي ركزت هذه المرة على الشباب وتأثير الحرب على أحلامه.

استمع للبرنامج كاملاً هنا

استمع هنا الى الـ ستاند آب كوميديان مهند صالح

استمع هنا إلى الفنان الليبي هاني الكوت