فلسطين .. الابتسامة سلاح المقاومة

ربا ميمي - "اهزم عدوك بابتسامتك"، دعوة وجهها الفلسطينيون لمتظاهري يوم الغضب الرافضين لمخطط برافر الإسرائيلي الهادف لمصادرة أكثر من نصف مليون دنما من أراضي النقب الواقعة جنوبي الأراضي المحتلة عام 48، ما يهدد بتهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني من بيوتهم وهدم أكثر من 20 قرية عربية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك  وتويتر دعوات تحث المتظاهرين على استخدام سلاح الابتسام في وجه الجنود الإسرائيليين في حال اعتقالهم على أيدي سلطات الاحتلال. ومن أساليب الاحتجاج ارتداء المتظاهرين لقمصان وفانيلات تحمل شعارات مثل: "فلسطيني" و "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

#برافر_لن_يمر

المسيرات الاحتجاجية التي نظمها ناشطون شباب لا ينتمون للأحزاب السياسية التقليدية، انطلقت  في العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وكذلك في داخل إسرائيل. وقد ساعد تويتر وفيسبوك على انتشار حملة الاحتجاج حتى خارج فلسطين لتنتقل إلى بلدان عربية مثل تونس والمغرب، حيث انتشرت يافطات كتب عليها "هنا المغرب.. برافر لن يمر".

ومن حيفا، المدينة التي كتب عنها الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني روايته الشهيرة "عائد الى حيفا"، انطلقت مسيرة شبابية بمشاركة المئات حاملين الأعلام الفلسطينية، وكتب الناشط مجد كيال منها على صفحته في الفيسبوك: "من الصبح وانا بعدّ ذكريات من هاي المنطقة، والإشي الأكيد والوحيد الي بعرفه وواثق منّه، هي إنه المجرمين الملفوفين بترسانة أسلحة ودروع، وبعرفوا الشوارع ع الخرايط وبحسب أوامر قيادتهن المجرمة، مستحيل يكسروا الناس الي قلبها، ذكرياتها ومستقبلها، بهالبلد".

محتج فلسطيني بقناع مهرج يواجه الجنود الإسرائيليين بسلاح السخرية

محتجة فلسطينية تواجه الاعتقال بالابتسامة 

شاب فلسطيني في حالة الاعتقال وهو مبتسم خلال مظاهرة حيفا 

محتجة فلسطينية في مظاهرة حيفا في نقاش مع جندي إسرائيلي

محتج فلسطيني أثناء مظاهرة حيفا لابسا قناع "انونيموز" 

شباب فلسطينيون يشاركون في مظاهرة حيفا ضد مشروع برافر

محتجون فلسطينيون على مشروع برافر في مظاهرة حيفا

رفع الأعلام الفلسطينية أثناء الاحتجاج على مشروع برافر في حيفا

سلاح الابتسامة لمواجهة مشروع برافر