هنا صوتك - هذه التقنية في التصوير تستنزف جهداً ووقتاً كبيرين

عدن: مصور "بانوراما" شاب يتيح جولات افتراضية في معالم المدينة

عدن- أنيس البارق- هل زرت "المملاح الفارسي"؟ إذا كنت من سكان عدن، ولا تريد أن تتحمل أعباء التنقل إلى جزيرة عدن الصغرى، لرؤيته، فبإمكانك اليوم التجول افتراضياً داخل إحدى الأطلال المتهالكة، والمنتصبة بأطراف المملاح المتوقف عن العمل.

يقول المصور علاء السيد لـ"هنا صوتك" إن هذه التقنية في التصوير تستنزف جهداً ووقتاً كبيرين، "نحتاج بين 40 إلى 50 صورة تقريباً، لإنجاز ملف تجول افتراضي واحد فقط".

أنجز السيد عدداً من هذه الملفات التي تعرف بالصور "البانورامية " وهي صور توفر منظورا مقداره 360 درجة، ضمن أنواع أخرى من فئة البانوراما التي استهوته، بينها صور البانوراما القطبية، وفيما يلي بعض الجولات الافتراضية المنجزة.



جبل شمسان:

هو أول ما يراه الزائر القادم من بعيد إلى مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، حيث يسيطر الجبل على الرقعة الجغرافية لشبه جزيرة عدن، وإضافة لكونه الحاضن الطبيعي للبلدة القديمة "كريتر" وفي سهوله تقع باقي أحياء عدن، فهو أيضاً الحاضن لعدد من المعالم التاريخية البارزة كالدروب السبعة وبرج الصمت.

قلعة صيرة:

هي واحدة من أشهر القلاع والحصون التاريخية في البلدة، والحصن الأبرز في منظومتها الدفاعية، تقع في الخليج الأمامي بشرق شبه جزيرة عدن، ويمكن الصعود إليها عبر سلم حجري قديم متآكل وآخر موسع تم تشييده مؤخراً، تجعل القلعة معظم حارات البلدة القديمة في مرأى العين.



محمية الحسوة:

هي الغطاء الأخضر في سلسلة المناطق الرطبة بمدينة عدن وهي مساحات واسعة في منطقة الحسوة بالطريق الواصل إلى مدينة البريقة غرباً، تضم نباتات طبيعة أو مستزرعة تتناسب مع البيئتين الساحلية والصحراوية لمدينة عدن، كما تشكل جزءاً هاماً من مرابض الطيور المهاجرة أو المستوطنة في المدينة.

 

 

المملاح الفارسي:

يقع في شبه جزيرة عدن الصغرى (غرباً)، ضمن مساحة الأراضي الرطبة التي تشمل بحيرات البجع ومحمية الحسوة، وهو عبارة عن أحواض ضخمة لترسيب الملح ظلت تشكل واحدة من أهم الصناعات البحرية لمدينة عدن تميزت بقربها من المينائين البحري والجوي، كما تشكل أحواض الملح امتداداً حيوياً لمواطن الطيور النادرة المستوطنة، أو الوافدة في مواسم الهجرة.

سينما آزال:

هي واحدة من دور السينما التي ظهرت في خمسينات القرن الماضي خلال الاحتلال البريطاني لمدينة عدن التي احتضنت أول دور السينما في شبه الجزيرة العربية، هذه الدار المتهالكة اليوم، متوقفة عن العمل ضمن بقية المؤسسات الثقافية والفنية التي توقفت عقب حرب صيف العام 1994، التي انتهت بدخول قوات الشمال إلى مدينة عدن.