Twitter - سيطرت حالة من الحزن الشديد على محبي "ويليامز" المصريين، لكنه حزن مقرون بكلمة "لماذا" وتعجب كثيرون وتساءلوا، ما الذي يجبر شخصية تتمتع بالخفة والبهجة والإقبال على الحياة، على وضع حد لحياتها بهذه الطريقة؟

مصريون يتساءلون: #روبن_ويليامز ينتحر!.. أمال احنا نعمل إيه؟

سارة عثمان- القاهرة- هز خبر وفاة الممثل الأمريكي المحبوب "روبين ويليامز"، أوساط شبكات التواصل الاجتماعي المصرية. الحزن بالأساس، ليس فقط بسبب فقد هامة كبيرة أسعدت الملايين،  ورسمت على شفاههم البسمة، بل كان بسبب أن الوفاة ربما  تكون قد نجمت عن انتحار المبتسم دائما وأبدا. 

وسيطرت حالة من الحزن الشديد على محبي "ويليامز" المصريين، لكنه حزن مقرون بكلمة "لماذا" وتعجب الكثيرون وتساءلوا، ما الذي يجبر شخصية تتمتع بالخفة والبهجة والإقبال على الحياة،  على وضع حد لحياتها بهذه الطريقة. وتداول العديدون مقطع فيديو لروبين ويليامز يحذر فيه من الإقدام على الانتحار يقول فيه " تذكروا  أنّ الانتحار حل دائم لمشاكل مؤقتة". 

وتساءل الإعلامي المصري "شريف عامر" عبر حسابه الشخصي على تويتر "لماذا يموت صناع البهجة بالاكتئاب؟ روبين ويليامز أحد رموز الكوميديا في العالم"

وعبّر تقادم الخطيب، أحد النشطاء المصريين عن صدمته بخبر وفاة ويليامز بقوله "انتحار #روبن_ويليامز قد يدفع الكثيرين إلي التفكير في ذلك بجدية."

باسم السمرجي، باحث بمركز القاهرة لحقوق الإنسان كتب على فيس بوك يرثي ويليامز بقوله: "يعني ازاي يعني أول حاجة اصطبح بيها إن روبن ويليامز انتحر؟! ده خبر ماينفعش يتمر عليه مرور الكرام كده لأن ده خبر لازم نقف عنده شوية، لأن روبن ويليامز مش مجرد شخص كوميدي وبيضحك فازاي يكتئب وينتحر؟، لأ روبن ويليامز شخص تجاوز في الإبداع مراحل غريبة، كانت بتخليه مش مجرد ممثل شاطر لأن هو كان بيحط روحه كلها في اللي بيعمله ".

 فاطمة عابد كتبت متعجبة: "روبن وليامز ينتحر ؟امال احنا نعمل ايه؟"

وكتب محمد عماد حجاب: "حايفضل روبين ويليامز علامة في حياتنا جيل الثمانينات... فهو الراجل اللي كنت بتشوف أفلامه، و إنت صغير و متخيل إنه راجل بيحب العيال وبيعملهم أفلام و بس.. و بعدين كبرنا وإكتشفنا إنه راجل لسانه طويل، وسافل زي ما بقينا لما كبرنا فحبيناه برضه."

يذكر أن ويليامز دخل الى إحدى المصحات المتخصصة في العلاج من الإدمان على المخدرات في ولاية مينيسوتا الأميركية،  وكان يعاني من نفس المشكلة  في السابق، وأقلع عن تعاطي الكوكايين في الثمانينات، ثم دخل مركزاً لإعادة التأهيل في عام 2006 بسبب إنتكاسة حدثت له بسبب إدمانه على الحكول.

وقد بدأ النجم الأميركي الراحل حياته المهنية مؤديا لوصلات كوميدية فردية  "ستاند أب كوميدي" في بعض نوادي سان فرانسيسكو، ثم تدرج في الأدوار حتى حصل على جائزة الاوسكار لأفضل ممثل مساعد عام 1998 عن دور غير كوميدي لمعالج نفسي في فيلم (جود ويل هانتيج) Good Will Hunting.