You are here

الاحتفال باليوم العالمي للطفل بدون السوريين

تقرير

في الفترة التي تحتفل فيها دول العالم  باليوم العالمي للطفل، تم توثيق 55 إصابة شلل أطفال في سوريا وفق تقرير صادر عن وحدة تنسيق الدعم، التي تهتم بالأمور الإنسانية والإغاثية. وتم توثيق وفاة 8770 طفل وطفلة منذ بداية الأحداث في سوريا وحتى الآن وفق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا.

 اليوم العالمي للطفل

في عام 1954 أقرت الأمم المتحدة بأن تقيم البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على مستوى العالم بين الأطفال. وفي عام 1959 تم إقرار اتفاقية حقوق الطفل، قبل أن يتم تعزيزها عام 2000  باتفاقية الأهداف الإنمائية للألفية، التي تلزم  الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة بمكافحة الفقر والجوع والأمراض والأمية والتمييز ضد المرأة.

واقع سوريا "المحررة" الصحي

في حديثه مع هنا صوتك يعتبر الدكتور خالد الميلاجي أن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، والتي تسمى محررة تعاني من نقص حاد في اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال، فلقد وصلت خلال الأشهر الأربعة الماضية تقارير من المراكز الصحية هناك، تشير إلى أن "فايروس" شلل الأطفال عاد من جديد بعد أن انقراض منذ أربعة عشر عاماً في سوريا.

ويقول الدكتور الميلاجي:"لقد تم توثيق 55 حالة شلل أطفال لأطفال سوريين في كل من حلب شمال سوريا ودير الزور في وسطها". ويضيف الدكتور الميلاجي أن النظام السوري يتحمل مسؤولية عودة هذا المرض لأنه يحصل على اللقاحات كاملة من المنظمات الصحية الدولية، بموجب اتفاقات سابقة لكنه يمنعها عن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. ويوجه الميلاجي دعوته لكل المنظمات الدولية والصحية أن تسارع لإنقاذ الأطفال هناك. من جهته يعمل الدكتور الميلاجي كمسؤول علاقات المانحين في المكتب الطبي لوحدة تنسيق الدعم.

يعمل الدكتور خالد الميلاجي كمسؤول علاقات المانحين في المكتب الطبي لوحدة تنسيق الدعم السورية.

صفحات على الفيس

انتشرت صفحات على الفيسبوك تتحدث عن معاناة أطفال سوريا، وتتميز تلك الصفحات أنها تنقل معاناة وقصص الأطفال ونشاطاتهم رغم المأساة السورية. فصفحة سأحكي قصة طفل سوري والتي تحوي أكثر من 1500 عضو تروى معاناة الأطفال اللاجئين والمشردين. على ألسنة الناشطين أو المراقبين أو الشهود. في حين أن صفحة رسومات أطفال الحرية تهتم بنشاط الأطفال السوريين الفنية. كما تهتم صفحة أطفال من سوريا التي تحوي أكثر من 3 آلاف عضو، بنشر صور للأطفال من داخل سوريا، وهناك صفحات اتخذت عناوين عن الأطفال لكنها تنقل الحالة السياسية والعسكرية في سوريا ويزول فيها الاهتمام بالأطفال.

أطفال المناطق الموالية للنظام السوري

يقول ناشط سوري رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية  إن: "المناطق الموالية للنظام السوري لا يعاني الأطفال فيها من نقص في اللقاحات أو الأدوية. ولا يعانون من فقدان المدارس. المدارس تفتح أبوابها وبوجود طاقم مدرسيها، واللقاحات تصل في مواعيدها". ويؤكد الناشط أن هناك أكثر من ثلاثين ألفاً من آباء هؤلاء الأطفال قتلوا في المعارك المتواصلة منذ أكثر من عامين ونصف. وهناك آلاف أخرى منهم مفقودون أو مختطفون."

 ويشير الناشط إلى حادثة سابقة تتعلق بهجوم مجموعة من الفصائل الإسلامية المتشددة على قرى تقع شمال اللاذقية  حيث أقدمت على خطف مجموعة كبيرة من المواطنين من النساء والرجال والشيوخ والأطفال ومازال مصيرهم مجهولاً حتى الآن. وتم إنشاء صفحة تهتم بقضيتهم سُميت "المختطفون في مدينة اللاذقية، وتحوي الصفحة أكثر من 5 آلاف وخمسمئة عضو.